كتاب حسن التنبه لما ورد في التشبه (اسم الجزء: 2)

وَحُبُّ عَلِي ثُمَّ ذِكْرُ إِنَابَةٍ ... وَأَمْر وَنهي وَالدُّعَاءُ لِسُبْلِهِ
وَمِنْ أَوَّلِ الأَنْعَامِ يَقْرَا ثَلاثَةً (¬1) ... وَمُسْتَغْفِرُ الأَسْحَارِ يَا طِيْبَ فِعْلِهِ
وَبِرٌّ وَتَرْكُ النَّمِّ وَالْحَسَدِ الَّذِيْ ... يَشِيْنُ الْفَتَىْ فَاشْكُرْ لِجَامعِ شَمْلِهِ (¬2)
وقال أيضا: [من الطويل]
وَزِدْ سَبْعَةً قَاضِيْ حَوَائِجِ خَلْقِهِ ... وَعَبْدٌ تَقِيٌّ وَالشَّهِيْدُ بِقَتْلِه
وَأَمٌّ وَتَعْلِيْمٌ أَذَانٌ وَهِجْرةٌ ... فتمَّتْ بها السَّبْعُوْنَ مِنْ فَيْضِ فَضْلِهِ (¬3)
وقال شيخ الإسلام الوالد رحمه الله تعالى: [من الطويل]
وَزِدْ سَبْعَةً لِلنَّاسِ مَنْ هُوَ حَاكِمٌ ... كَحُكْمٍ لِنَفْسٍ وَالصَّدِيْقِ وَأَهْلِهِ
¬__________
(¬1) في "تنوير الحوالك" للسيوطي (2/ 236): "غداته" بدل "ثلاثة".
(¬2) انظر: "تنوير الحوالك" للسيوطي (2/ 236).
(¬3) انظر: "تنوير الحوالك" للسيوطي (2/ 236).

الصفحة 276