الْحَسَنَةَ تَمْحُها، وَخالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ" (¬1).
أنشدنا شيخ الإسلام والدي لنفسه عقب إملائه لهذا الحديث: [من الرمل]
اتَّقِ اللهَ تَعَالَىْ ما اسْتَطعْـ ... ــــــــــتَ وَأتبعْ سَيِّئَاتٍ حَسَنَةْ
خالِقِ النَّاسَ بِخُلْقٍ حَسَنٍ ... ذا الْحَدِيْثُ التِّرْمِذِيْ قَدْ حَسَّنَهْ
وله في المعنى ما كتبه لولده الشيخ المحقق العلامة العارف بالله تعالى الفهامة شهاب الدين أحمد رحمه الله تعالى وصية له، وهي من أنفع الوصايا، وأليقها بهذا المقام: [من الكامل]
السْمَعْ بُنَيَّ وَصِيَّتِيْ وَاعْمَلْ بِهَا ... تَبْلُغْ مِنَ الْخَيْرِ الْجَزِيْلَ الْمُنْتَهَىْ
¬__________
(¬1) رواه الإمام أحمد في "المسند" (5/ 153)، والترمذي (1987) وحسنه، والحاكم في "المستدرك" (178)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (8026) عن أبي ذر.
ورواه الإمام أحمد في "المسند" (5/ 228)، والترمذي (1987) وقال: قال محمود - بن غيلان -: والصحيح حديث أبي ذر.
ورواه البيهقي في "شعب الإيمان" (8027) بلفظ مختلف عن معاذ.