كتاب حسن التنبه لما ورد في التشبه (اسم الجزء: 2)

قال: قال الأحنف بن قيس رضي الله تعالى عنه: إني لست بحليم، ولكن أتحالم (¬1).

5 - ومنها -وهو أعم مما قبله -: حسن الخلق:
قال الله تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4].
وروى الإمام أحمد، والنَّسائي، وابن ماجه، والحاكم وصححه، عن أسامة بن شريك رضي الله تعالى عنه: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - سئل: ما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: "خُلُق حَسَن" (¬2).
وروى البخاري في "الأدب المفرد" عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خَيْرُكُمْ إِسْلامًا أَحاسِنُكُمْ أَخْلاقًا إِذَا فَقُهُوْا" (¬3).
وروى ابن ماجه، والحاكم وصححه، عن ابن عمر - رضي الله عنه -: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِيْنَ أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا" (¬4).
¬__________
(¬1) رواه الإمام أحمد في "الزهد" (ص: 234)، وكذا رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (25625).
(¬2) رواه الإمام أحمد في "المسند" (4/ 278)، وابن ماجه (3436)، والحاكم في "المستدرك" (416).
(¬3) رواه البخاري في "الأدب المفرد" (285)، وكذا رواه في "صحيحه" (5688) عن عبد الله بن عمرو بلفظ: "إن خياركم أحاسنكم أخلاقًا".
(¬4) رواه ابن ماجه (4259)، والحاكم في "المستدرك" (8623).

الصفحة 361