الرحمن، ثم تلا عبد الله: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10] (¬1).
ورواه الطبراني فقال: "حتى يجيء بهن وجه الرحمن" (¬2).
وروى الترمذي وحسنه، عن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَنِ ابْتَغَىْ الْقَضاءَ وَسَألَ عَلَيْهِ الشُّفَعاءَ وُكِلَ إِلَىْ نَفْسِهِ، وَمَنْ أُكْرِهَ عَلَيْهِ أَنْزَلَ اللهُ تَعالَىْ مَلَكاً يُسَدِّدُهُ" (¬3).
وروى ابن أبي الدنيا في كتاب "الذكر" عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال أُبي بن كعب رضي الله تعالى عنه: لأدخلن المسجد فلأصلين، ولأحمدن الله بمحامد لم يحمده بها أحد، فلما صلى وجلس ليحمد الله، ويثني عليه، فإذا هو بصوت عالٍ من خلفه يقول: "اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، وبيدك الخير كله، وإليك يرجع الأمر كله - علانيته وسره - لك الحمد إنك على كل شيء قدير، اغفر لي ما مضى
¬__________
(¬1) رواه الحاكم في "المستدرك" (3589)، لكنه قال: "حتى يجيء بهن وجه الرحمن". كذا في المطبوع، لكن قال المنذري في "الترغيب والترهيب" (2/ 281): كذا في نسختي "يحيَّا" بالحاء المهملة وتشديد المثناة تحت.
ورواه الطبراني فقال: "حتى يجيء" بالجيم، ولعله الصواب. ورواه أيضاً الطبري في "التفسير" (22/ 120).
(¬2) رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (9144).
(¬3) رواه الترمذي (1324) وحسنه، ورواه أيضاً أبو داود (3578) بلفظ قريب، وابن ماجه (2309).