كتاب التقاسيم والأنواع (اسم الجزء: 2)

النوع الثامن والسبعون
الأوامر التي أمرت مرادها التعليم.
١٢٩٨ - أَخبَرنا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِسْطَامٍ بِالأُبُلَّةِ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، حَدثنا سُفْيَانُ، عَنْ فِطْرٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: تَرَكَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم، وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَاّ عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَعْنَى "عِنْدَنَا مِنْهُ" يَعْنِي بِأَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ، وَإِخْبَارِهِ، وَأَفْعَالِهِ، وَإِبَاحَاتِهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم. [٦٥]
ذِكْرُ الأَمْرِ بِالصَّلَاةِ فِي ثَوْبَيْنِ إِذَا قَصَدَ الْمُصَلِّي أَدَاءَ فَرْضِهِ.
١٢٩٩ - أَخبَرنا الْحَسَنُ، حَدثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ، حَدثنا أَبِي، حَدثنا شُعْبَةُ، عَنْ تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ، سَمِعَ نَافِعًا، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم، قَالَ: "إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ، فَلْيَتَّزِرْ، وَلْيَرْتَدِ". [١٧١٣]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الأَمْرَ بِالصَّلَاةِ فِي ثَوْبَيْنِ إِنَّمَا أُمِرَ لِمَنْ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ، وَإِنْ كَانَتِ الصَّلَاةُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُجْزِئَةً.
١٣٠٠ - أَخبَرنا أَبُو يَعْلَى، أخبرنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدثنا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدثنا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نادى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم: أَيُصَلِّي أَحَدُنَا فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ؟ قَالَ: "إِذَا وَسَّعَ اللهُ عَلَيْكُمْ، فَأَوْسِعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، جَمَعَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ، صَلَّى رَجُلٌ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ، فِي إِزَارٍ وَقَمِيصٍ، فِي إِزَارٍ وَقَبَاءٍ، فِي سَرَاوِيلَ وَقَمِيصٍ، فِي سَرَاوِيلَ وَرِدَاءٍ، فِي سَرَاوِيلَ وَقَبَاءٍ، فِي تُبَّانٍ وَقَمِيصٍ، فِي تُبَّانٍ وَقَبَاءٍ". قَالَ: وَأَحْسَبُهُ، قَالَ: "فِي تُبَّانٍ وَرِدَاءٍ". [١٧١٤]

الصفحة 269