كتاب إصلاح المال لابن أبي الدنيا - ط أطلس الخضراء = مقابل

بَابُ أَخْذِ الْمَالِ مِنْ حَقِّهِ
1 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الأَشْرَسِ بْنِ مَيْمُونٍ, حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ, عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ, أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ, يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ يَأْخُذْ مَالاً بِحَقِّهِ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ, وَمَنْ يَأْخُذْ مَالاً بِغَيْرِ حَقِّهِ, فَمَثَلُهُ مَثَلُ الَّذِي يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ.
2 - وَبِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ, عَنْ عُبَيْدٍ سَنُوطَا أَبِي الْوَلِيدِ قَالَ: سَمِعْتُ خَوْلَةَ بِنْتَ قَيْسِ بْنِ فَهْدٍ, وَكَانَتْ تَحْتَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [يَقُولُ]: إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ, مَنْ أَصَابَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ, وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِيمَا شَاءَتْ نَفْسُهُ, مِنْ مَالِ اللهِ وَرَسُولِهِ, لَيْسَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلاَّ النَّارُ.
3 - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ, وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الآدَمِيُّ, حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ عِيسَى, حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ, عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ, عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ, عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ, فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ فَنِعْمَ الْمَعُونَةُ هُوَ.
4 - حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ, حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الأَزْرَقِ, عَنْ شَرِيكٍ, عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَائِشَةَ, عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ, فَمَنْ أَعْطَيْنَاهُ مِنْهَا شَيْئًا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنَّا وَحُسْنِ طُعْمَةٍ مِنْهُ مِنْ غَيْرِ إِشْرَافِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ, وَمَنْ أَعْطَيْنَاهُ مِنْهَا شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ مِنَّا وَسُوءِ طُعْمَةٍ مِنْهُ وَإِشْرَافِ نَفْسٍ كَانَ غَيْرَ مُبَارَكٍ لَهُ فِيهِ.

الصفحة 311

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text