كتاب إصلاح المال لابن أبي الدنيا - ط أطلس الخضراء = مقابل

7 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ, حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ, حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيُّ, عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ, قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لاِبْنِ عُمَرَ: أَفْتِنِي يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ. قَالَ: عَمَّ تَسْأَلُ؟ قَالَ: وُلِّيتُ بَعْضَ هَذِهِ الأَعْمَالِ, فَأَصَبْتُ مَالاً فَتَصَدَّقْتُ مِنْهُ وَأَعْتَقْتُ. فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: أَنْتَ كَإِنْسَانِ وَلِسَانِ هَذِهِ الْكَلِمَةِ, فَيَرَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقْبَلُهُ مِنْهُ؟.
8 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْهَيْثَمِ, أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ, عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ, عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ, [قَالَ]: عَادَ نَاسٌ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ كَرِيزٍ, فَتَوَجَّعَ عَبْدُ اللهِ وَخَافَ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ, فَقَالَ لَهُ مَنْ عِنْدَهُ: مَا رَأَيْنَا رَجُلاً عَطَاءً وَلاَ صَدَقَةً أَكْثَرَ مِنْكَ وَابْنُ عُمَرَ سَاكِتٌ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا تَقُولُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: إِذَا طَابَ الْكَسْبُ زَكَتِ النَّفَقَةُ وَسَتُرَدُّ فَتَرَى.
وَحَدَّثَنِي غَيْرُ مَيْمُونٍ, أَنَّهُ قَالَ: لَئِنْ كَانَ لَيْسَ عَلَيْكُمُ الدَّهْمَاءُ أَكُنْتُمْ تَأَخُذُونَ وَلَكُمْ أَجْرٌ فِيمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ؟ لَقَدْ سُقْتُمُ النَّاسَ سَوْقًا بَعِيدًا.
9 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ, أَخْبَرَنِي سَلاَمُ بْنُ مِسْكِينٍ, عَنْ حَوْشَبٍ, عَنِ الْحَسَنِ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّمَا عَبْدٍ أَمْسَكَ مَالاً حَرَامًا, إِنْ أَمْسَكَهُ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ, وَإِنْ أَنْفَقَهُ لَمْ يَقْبَلْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ فَإِنْ مَاتَ وَهُوَ عِنْدَهُ كَانَ زَادَهُ إِلَى جَهَنَّمَ.
10 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ, حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ, حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ, عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ, قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ, فَقَالَ: إِنِّي مَرَرْتُ بِفُلاَنٍ الْعَامِلِ وَهُوَ يَتَصَدَّقُ عَلَى الْمَسَاكِينِ, فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَيْكَ, لَدِرْهَمٌ أَتَصَدَّقُ مِنْ كَدِّي يَعْرَقُ فِيهِ جَبِينِي, أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَدَقَةِ هَؤُلاَءِ, مِنْ مِئَةِ أَلْفٍ وَمِئَةِ أَلْفٍ عَلَى مِئَةِ أَلْفٍ.

الصفحة 313

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text