كتاب الإخلاص لابن أبي الدنيا - ط أطلس الخضراء = مقابل

3 - حَدَّثَنَا محمد بن يزيد, قَالَ: حَدَّثَنَا إسحاق بن سليمان, حَدَّثَنَا أبو جعفر الرازي, عن الربيع بن أنس قال: علامة الدين الإخلاص لله وعلامة العلم خشية الله.
4 - حَدَّثَنَا سريج بن يونس, وإسحاق بن إسماعيل وغيرهما قالوا: حَدَّثَنَا جرير بن عبد الحميد, عن عبد العزيز بن رفيع, عن أبي ثمامة قال: قال الحواريون لعيسى عليه السلام: ما الإخلاص لله؟ قال: الذي يعمل العمل لا يحب أن يحمده عليه أحد من الناس, قالوا: فمن المناصح لله؟ قال: الذي يبدأ بحق الله قبل حق الناس إذا عرض عليه أمران أحدهما للدنيا والآخر للآخرة بدأ بأمر الله قبل أمر الدنيا.
5 - حَدَّثَنِي سفيان بن وكيع, حَدَّثَنَا ابن عيينة, عن عطاء بن السائب قال: بلغني عن علي بن أبي طالب قال: العمل الصالح: الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا الله.
6 - حَدَّثَنِي محمد بن الحسين, حَدَّثَنَا خلف بن تميم, حَدَّثَنَا عمرو بن الرحال الحنفي, حَدَّثَنَا العلاء بن السائب, حَدَّثَنَا أبو إسحاق, عن عبد خير قال: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه: لا يقل عمل مع تقوى وكيف يقل ما يتقبل!.
7 - حَدَّثَنِي يعقوب بن إسماعيل, أَخْبَرَنَا حبان بن موسى, أَخْبَرَنَا عبد الله بن المبارك, أَخْبَرَنَا ابن لهيعة, حَدَّثَنِي ابن غزية, عن حمزة من بعض ولد ابن مسعود قال: طوبى لمن أخلص عبادته ودعاءه لله ولم يشغل قلبه ما تراه عيناه ولم ينسه ذكره ما تسمع أذناه ولم يحزن نفسه ما أعطي غيره.

الصفحة 38

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text