كتاب الأهوال لابن أبي الدنيا - ط أطلس الخضراء = مقابل

17 - حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ, فِي قَوْلِهِ: {ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} قَالَ: عَظُمَ ذِكْرُهَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَقَالَ أيضا: {ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} إِذَا جَاءَتِ انْشَقَّتِ السَّمَاءُ، وَانْتَثَرَتِ النُّجُومُ، وَكُوِّرَتِ الشَّمْسُ، وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ، وَكَانَ مَا قَالَ اللَّهُ, فَذَلكَ ثِقَلُهَا.
18 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْهَرَوِيُّ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذُكِرَتْ عِنْدَهُ السَّاعَةُ صَاحَ وَيَقُولُ: مَا يَنْبَغِي لاِبْنِ مَرْيَمَ أَنْ تُذْكَرَ عِنْدَهُ السَّاعَةُ إِلاَّ صَاحَ.
19 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْعَبْدِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَحِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ الصَّنْعَانِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ رَأْيَ الْعَيْنِ فَلْيَقْرَأْ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}، وَ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}، وَ {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ}.
20 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ: مَنْ [سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ] [فِي] الدُّنْيَا, فَلْيَقْرَأْ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}.
21 - حَدَّثَنَا أحمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ ... ... {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} قَالَ: [أُغْوِرَتْ]، {وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ} تَسَاقَطَتْ، [{وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ}: ذَهَبَتْ]، {وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ}: لاَ رَاعِيَ لَهَا، {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ}: [الأَمْثَالُ لِلنَّاسِ]، جَمَعَ بَيْنَهُمْ، الزُّنَاةُ مَعَ الزُّنَاةِ، وَأَكَلَةُ الرِّبَا مَعَ أَكَلَةِ الرِّبَا، وَقَتَلَةُ النَّفْسِ مَعَ قَتَلَةِ النَّفْسِ.

الصفحة 505

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text