(سورة يونس)
1 - عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64] قال: هي الرؤيا الصالحة يراها العبد المؤمن أو ترى له" أخرجه الترمذي (¬2). [حسن]
قوله: "أخرجه الترمذي".
قلت: أخرجه من طريقين كلاهما فيها رجل مجهول فإنه قال: ثنا ابن أبي عمر قال: ثنا سفيان، عن ابن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر قال: سألت أبا
¬__________
= يكن عن كراهة منه - صلى الله عليه وسلم - ذلك، وكذلك حكم المسلمين اليوم إزاء إمامهم، فليس بفرض على جميعهم النهوض معه، إلا في حال حاجته إليهم لما لا بد للإسلام وأهله من حضورهم واجتماعهم، واستنهاضه إياهم، فيلزمهم حينئذ طاعته.
وإذا كان ذلك معنى الآية، لم تكن إحدى الآيتين اللتين ذكرنا ناسخة للأخرى، إذ لم تكن إحداهما نافية حكم الأخرى من كل وجوهه، ولا جاء خبر يوجه الحجة بأن إحداهما ناسخة للأخرى.
(¬1) في "السنن" رقم (2506) وهو حديث ضعيف.
قلت: وأخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (11/ 461) وابن أبي حاتم (6/ 1797) والبيهقي في "السنن الكبرى" (9/ 48) والحاكم (2/ 118).
(¬2) في "السنن" رقم (2275).
قلت: وأخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (12/ 216) وأحمد (5/ 315) والحاكم (2/ 340) والدارمي (2/ 123) وابن ماجه رقم (3898) وهو حديث حسن.