كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 2)

وقيل: هو أبو نفيل (¬1) نبهان التمار.
وقيل: ابن معتب (¬2) الأنصاري.
قوله في حديث ابن مسعود: "إني عالجت امرأة".
قال ابن حجر (¬3): لم أقف على أسمها إلا أنها من الأنصار".
قوله: " {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}.
تمسك بالآية المرجئة (¬4)، وقالوا: إن الحسنات تكفر كل سيئة كبيرة كانت أو صغيرة.
وحمل الجمهور (¬5) هذا المطلق على المقيد في الحديث الصحيح (¬6): "إن الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر".
وقال طائفة (¬7): إن اجتنبت الكبائر كانت الحسنات كفارة لما عدا الكبائر من الذنوب، وإن لم تجتنب الكبائر لم تكفر الحسنات شيئاً منها، أي: الصغائر.
¬__________
(¬1) ذكره الحافظ في "الفتح" (8/ 356).
(¬2) أخرجه ابن خيثمة كما في "الفتح" (8/ 356).
(¬3) في "الفتح" (8/ 356).
(¬4) ذكره الحافظ في "الفتح" (8/ 357).
وانظر: "مجموع فتاوى" (7/ 557) فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام (2/ 770 - وما بعدها).
(¬5) انظر: "مجموع فتاوى" (7/ 209، 416) "فتح الباري" (8/ 357).
(¬6) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، كفارات لما بينهن ما لم تغش الكبائر".
أخرجه مسلم رقم (233) والترمذي رقم (214) وأحمد (2/ 359) وهو حديث صحيح.
(¬7) ذكره الحافظ في "الفتح" (8/ 357).

الصفحة 230