كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 2)

أخرجه رزين (¬1).
قلت: وأخرجه البخاري (¬2) تعليقاً في آخر صحيحه، والله أعلم.
قوله في حديث ابن عباس [قوله] (¬3): "أخرجه رزين".
قلت: تقدم نحو هذا وما عليه، والذي في "الدر المنثور (¬4) " أنه أخرج ابن جرير (¬5)، وابن أبي حاتم (¬6)، وأبو الشيخ (¬7)، عن ابن عباس قال: "يسألهم من خلقهم ومن خلق السموات والأرض فسيقولن الله، فذلك إيمانهم وهم يعبدون غيره" [356/ ب].

(سورة الرعد)
1 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِي قَوْلِهِ: {وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ} [الرعد: 4] قَالَ: "الدَّقَلُ وَالْفَارسيُّ، وَالْحُلْوُ وَالْحَامِضُ". أخرجه الترمذي (¬8).
¬__________
(¬1) لم يذكر ابن الأثير في "جامع الأصول" (2/ 200) من أخرجه, وقد أخرج ابن جرير في "جامع البيان" (13/ 372 - 373) عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ} الآية، قال: من إيمانهم إذا قيل لهم: من خلق السماء, ومن خلق الأرض، ومن خلق الجبال؟ قالوا: الله وهم مشركون.
(¬2) لم أقف عليه في "صحيح البخاري". والله أعلم.
(¬3) زيادة من (أ).
(¬4) (4/ 593).
(¬5) في "جامع البيان" (13/ 373).
(¬6) في تفسيره (7/ 2207 رقم 12034).
(¬7) عزاه إليه السيوطي في "الدر المنثور" (4/ 593).
(¬8) في "السنن" رقم (3118). =

الصفحة 234