كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 2)

وفي التقريب (¬1): محمد بن بُكَير بالتصغير، ابن واصل الحضرمي البغدادي أبو الحسن. نزيل أصبهان، صدوق يخطئ من العاشرة، قيل: إن البخاري روى عنه. انتهى. [369/ ب].

(سورة مريم)
1 - عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: لَمَّا قَدِمْتُ نَجْرَانَ سَأَلونِي وَقَالُوا: إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ يَا أُخْتَ هَارُونَ؛ وَمُوسَى قَبْلَ عِيسَى بِكَذَا وَكَذَا، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: "إِنَّهُمْ كَانُوا يَتَسَمّونَ بِأَنَبِيَائِهِمْ وَالصَّالحِينَ قَبْلَهُمْ". أخرجه مسلم (¬2) والترمذي (¬3). [صحيح]
قوله: "يا أخت هارون".
قال قتادة وغيره (¬4): كان هارون رجلاً صالحاً عابداً في بني إسرائيل، روي أنه تبع جنازته يوم مات أربعون ألفًا، كلهم يسمى هارون من بني إسرائيل سوى سائر الناس.
قوله: "بكذا وكذا".
قال البيضاوي (¬5): كان بينهما ألف سنة.
¬__________
(¬1) (2/ 148 رقم 83).
(¬2) في صحيحه رقم (2135).
(¬3) في "السنن" رقم (3155).
قلت: وأخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (15/ 524) وابن أبي شيبة في مصنفه (14/ 551) وأحمد (3/ 141) والنسائي في "السنن الكبرى" (11315).
(¬4) أخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (15/ 525).
(¬5) في تفسيره (2/ 366 - بتحقيقي).

الصفحة 268