كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 2)

قوله: "في مرطها" أي: إزارها.
قوله: "تعس (¬1) " بفتح المثناة، وكسر المهملة، كب لوجهه، أو هلك، أو لزمه الشر، أو بعداً، أقوال (¬2).
قوله: "يا هنتاه (¬3) " بفتح أوله وبالمثناة الفوقية بينهما نون ساكنة، وقد تفتح، وآخره هاء ساكنة وقد تضم، معناه: يا امراة! وقيل: يا بلهاء، وقيل: يا غافلة عن مكائد الناس.
قوله: "وضيئة" بزنة عظيمة من الوضاءة الحسن (¬4)، أي: حسنة جميلة و"ضرائر" جمع ضرة، قيل: للزوجات ذلك؛ لأن كل واحدة يحصل لها الضرر من الأخرى.
قوله: "أغمصه" بغين معجمة وصاد مهملة، أعيبه.
و"الداجن" بالدال المهملة وجيم الشاة التي تألف البيت ولا تخرج للمرعى، وقيل: هي كلما يألف البيوت مطلقاً شاة أو طير [378/ ب].
قوله: "فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول" أي: طلب من يعذره منه, أي: ينصفه منه.
قال الخطابي (¬5): يحتمل أن يكون معناه: من يقوم يعذره فيما رمى به أهله من المكروه، ومن يقوم يعذرني إذا عاقبته على سوء ما صدر منه، ورجح النووي (¬6) هنا الثاني.
¬__________
(¬1) قال ابن الأثير في "النهاية في غريب الحديث" (1/ 190) تعس يتعس، إذا عشر وانكب لوجهه، وقد تفتح العين، وهو دعاء عليه بالهلاك. وانظر: "غريب الحديث" (1/ 175).
(¬2) انظر: "فتح الباري" (8/ 466).
(¬3) انظر: "المجموع المغيث" (3/ 513)، "النهاية في غريب الحديث" (2/ 916).
(¬4) قاله ابن الأثير في "جامع الأصول" (2/ 273).
(¬5) انظر: "غريب الحديث" للخطابي (2/ 359).
(¬6) في شرحه لـ "صحيح مسلم" (17/ 110).

الصفحة 289