أكبر من ذكرهم إياه". انتهى من "الدر المنثور (¬1) " وفيه روايات أخر عن غير ابن عباس كلها موقوفة.
(سورة الروم)
1 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ ظَهَرَتِ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ فَأَعْجَبَ ذَلِكَ الْمُؤْمِنِينَ، فَنَزَلَتْ: {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2)} إِلَى قَوْلِهِ: {يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: 1 - 5] قَالَ: فَفَرِحَ الْمُؤْمِنُونَ: بِظُهُورِ الرُّومِ عَلَى فَارِسَ. أخرجه الترمذي (¬2) وَقَالَ (¬3): هكَذَا قَرَأَ (¬4) نَصْرُ ابنُ عليٍّ: غَلَبَتْ. [ضعيف]
قوله في حديث أبي سعيد: "فأعجب ذلك [المؤمنين (¬5)] " وذلك لكونهم أهل كتاب، وكان الروم نصارى، وفارس [386/ ب] أميون.
قوله: "أخرجه الترمذي".
¬__________
= وقال آخرون: هو يحتمل الوجهين جميعاً، يعنون القول الأول الذي ذكرناه، وقال آخرون: بل معنى ذلك: وللصلاة التي أتت بها، وذكرك الله فيها، أكبر مما نهتك الصلاة من الفحشاء والمنكر.
ثم قال ابن جرير: وأشبه هذه الأقوال بما دلَّ عليه ظاهر التنزيل قول من قال ولذكر الله إياكم أفضل من ذكركم إيَّاه.
(¬1) (6/ 467 - 468).
(¬2) في "السنن" رقم (3192).
قلت: وأخرجه ابن جرير في جامع البيان (18/ 457) والواحدي في "أسباب النزول" (ص 232) وهو حديث ضعيف.
(¬3) أي: الترمذي في "السنن" (5/ 343).
(¬4) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" (14/ 5)، "روح المعاني" (21/ 19)، "معجم القراءات" (7/ 137).
(¬5) في (أ، ب) الروم، وما أثبتناه من مصدر الحديث.