كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 2)

(سورة يس)
1 - عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "لِكُلِّ شيْءٍ قَلْبٍ وَقَلْبُ الْقُرآنِ يس؛ وَمَنْ قَرَأَهَا كَتَبَ تَعَالَى لهُ بِقِرَاءَتِهَا قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ [دُوْنَ يَس] (¬1) ". أخرجه الترمذي (¬2). [موضوع]
قوله في حديث أنس: "لكل شيء قلب": قلب كل شيء لبه وخالصه.
قوله: "أخرجه الترمذي":
قلت: وقال (¬3): حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث حميد بن عبد الرحمن، وبالبصرة لا يعرفونه من حديث قتادة إلا من هذا الوجه.
وهارون بن محمد شيخ مجهول. انتهى. ويريد بهارون أحد رواته فإنه ساقه عنه.
2 - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَتْ بَنُو سَلِمَةَ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ، فَأَرَادُوا النُّقْلَةَ إِلَى قُرْبِ الْمَسْجِدِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} (¬4) فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ آثَارَكُمْ تُكْتَبُ" فَلَمْ يَنْتَقِلُوا.
¬__________
= وقال تبارك وتعالى: {كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9)}.
(¬1) كذا في المخطوط، والذي في "جامع الأصول" (8/ 481) زاد في رواية دون يس.
(¬2) في "السنن" رقم (2887)، وهو حديث موضوع.
قلت: وأخرجه ابن كثير في "تفسيره" (11/ 342) والدارمي في "فضائل القرآن" رقم (3419).
(¬3) في "السنن" رقم (5/ 162) وفيه: هذا حديث غريب ..
(¬4) سورة يس آية: (12).

الصفحة 331