كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 2)

ويعقوب، وإسرائيل. انتهى. يريد أن إدريس وإلياس اسم لنبي واحد، ولكن الرواية والقراءة (¬1) [400/ ب] للضحاك لا لابن مسعود كما هنا.
3 - وَعَنْ أبَيِّ بْنِ كَعْبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: سَأَلْتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147)} قَالَ: "يَزيدُونَ عِشْرينَ أَلْفًا". أخرجه الترمذي (¬2). [ضعيف]
¬__________
= • وعلقه البخاري في "صحيحه" رقم (6/ 373 الباب رقم (4) باب: {وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ} إلى قوله: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (78)} [الصافات: 78].
قال ابن عباس يذكر بخبر: {سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ (130)} [الصافات: 130] {إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (80) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (81)} [الصافات: 80، 81] يذكر عن ابن مسعود وابن عباس أن إلياس هو إدريس.
قال الحافظ في "الفتح" (6/ 373): قوله: ويذكر عن ابن مسعود وابن عباس: أن إلياس هو إدريس.
أما قول ابن مسعود فوصله عبد بن حميد، وابن أبي حاتم بإسناد حسن عنه، قال: إلياس هو إدريس، ويعقوب: هو إسرائيل، وأما قول ابن عباس فوصله جويبر في "تفسيره" عن الضحاك عنه، وإسناده ضعيف، ولهذا لم يجزم البخاري به.
(¬1) انظر: "جامع البيان" (19/ 619) و"زاد المسير" (7/ 79).
• قرأ ابن مسعود، وقتادة: (إدرسين).
وقرأ قتادة (إدريسين) كذا بياء قبل السين.
وقرأ ابن مسعود ويحيى الأعمش، والمنهال بن عمرو، وقتادة, وقطرب، والحكم بن عيينة: (على إدراسين).
قال العكبري: منسوبون إلى إدريس.
انظر "الجامع" لأحكام القرآن (15/ 118) "زاد المسير" (7/ 84) "روح المعاني" (23/ 142) "جامع البيان" (19/ 619).
(¬2) في "السنن" رقم (3229)، وهو حديث ضعيف. =

الصفحة 339