كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 2)

(سورة حم المؤمن)
1 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ قَرَأَ حم الْمُؤْمِنَ إِلَى قَوْلهِ: {إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3)} وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ حِينَ يُمْسِيَ حُفِظَ بِهِمَا حَتَّى يُصْبِحُ، وَمَنْ قَرَأَهُمَا حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ بِهِمَا حَتَّى يُمْسِيَ". أخرجه الترمذي (¬1). [ضعيف]
قوله في حديث أبي هريرة: "أخرجه الترمذي":
أقول: راجعت الترمذي في بحث "الفضائل" (¬2) وفي بحث التفسير فلم أجد هذا الحديث فيه، ولا وجدته فيه في قراءة القرآن عند النوم، والله أعلم. أو هو موجود في نسخة منه، ولا وجدته في "الجامع" (¬3) لا في التفسير هنا، ولا في الفضائل.
¬__________
(¬1) في "السنن" رقم (2879) وهو حديث ضعيف.
(¬2) بل هو في فضائل القرآن رقم (2879).
وأخرجه ابن كثير في "تفسيره" والدارمي رقم (2389) والبيهقي في "الشعب" رقم (2774) والبغوي في "شرح السنة" (4/ 1198).
(¬3) في "الفضائل" (8/ 494 رقم 6274) (ت - أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ الدخان كلها، وأول حم غافر ... إلى قوله: {إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3)} وآية الكرسي حين يمسي حفظ بها حتى يصبح، ومن قرأها حين يصبح حفظ بها حتى يمسي" أخرجه الترمذي.
• ولفضل آية الكرسي شواهد صحيحة.
منها: ما أخرجه مسلم في "صحيحه" رقم (810) وأبو داود رقم (1460) وأحمد (5/ 142) عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا أبا المنذر! أتدري أيُ أية من كتاب الله معك أعظم؟ " قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: "يا أبا المنذر أي آية من كتاب الله تعالى معك أعظم؟ قلت: الله لا إله إلا هو الحي القيوم" قال: فضرب في صدري وقال: "ليهنك العلم أبا المنذر! " وهو حديث صحيح.

الصفحة 348