كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 2)

قال (¬1): والذي ذهب إليه الخطابي هو الأشبه بالقضية، فإنهم لم يؤخذوا عن صلح إنما أخذوا قهراً.
قوله: "أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي":
قلت: ورواية المصنف هي لفظ الترمذي، ثم قال: وأخرجه أبو داود بنحو من مجموع الروايتين، فكان على "المصنف" أن يقول: واللفظ للترمذي.
3 - وعَن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - في قَوْلِهِ تَعالَى: {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى} قالَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "لا إِلَهَ إِلاَّ الله" أخرجه الترمذي (¬2). [صحيح]
قوله في حديث أبي بن كعب: "أخرجه الترمذي":
قلت: وقال (¬3): هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من رواية الحسن بن قزعة، وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث فلم يعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه. انتهى كلامه.
قلت: في "التقريب" (¬4): الحسن بن قزعة الهاشمي مولاهم البصري صدوق.
[استدراك الإمام على ما أهمله ابن الأثير والمصنف من تفسير سورة محمَّد - صلى الله عليه وسلم -] (¬5).
¬__________
(¬1) ابن الأثير في "جامع الأصول" (2/ 360).
(¬2) في "السنن" رقم 3265)، وهو حديث صحيح.
وانظر "جامع البيان" (21/ 310).
(¬3) أي: الترمذي في "السنن" (5/ 386).
(¬4) (1/ 170 رقم 311).
(¬5) ما بين الحاصرتين زيادة من هامش (ب) والصواب: تقديم هذا الاستدراك من سورة محمَّد قبل سورة "الفتح".

الصفحة 367