كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 2)

المشهور في هذه التسمية: فتح الحاء وقد تكسر، وبه جزم السهيلي (¬1) فمعنى الأول: هي صفة المرأة التي نزلت السورة بسببها، والمشهور أنها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، ومن كسر جعلها صفة للسورة كما قيل في براءة: الفاضحة.
قوله: "وما مست يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يد امرأة قط"، وروي (¬2) أنهن كن يأخذن بيده في البيعة من فوق ثوب، وهو قول عامر الشعبي ذكره عنه ابن سلام في "تفسيره" (¬3)، والصحيح قول عائشة، وفيه أقوال أخر سردها في "الفتح" (¬4).
[قوله] (¬5) "أخرجه الشيخان والترمذي". وقال (¬6): حسن صحيح.
2 - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} (¬7) قَالَ: إِنَّما هُوَ شَرْطٌ شَرَطَهُ الله لِلنِّسَاءِ. أخرجه البخاري (¬8). [صحيح]
قوله في حديث ابن عباس: "ولا يعصينك في معروف": أي: في كل أمر وافق طاعة الله.
¬__________
(¬1) ذكره الحافظ في "الفتح" (8/ 633).
(¬2) أخرجه أبو داود في "المراسيل" رقم (373).
(¬3) ذكره الحافظ في "الفتح" (8/ 637).
(¬4) "فتح الباري" (8/ 637).
(¬5) زيادة من (ب).
(¬6) أي: الترمذي في "السنن" (5/ 411).
(¬7) سورة الممتحنة آية: (12).
(¬8) في "صحيحه" رقم (4893).

الصفحة 406