كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر (اسم الجزء: 2)

دَوْلَسِيّاً» أَيْ ذَرِيَعة إِلَى الزِّنَا مُدَلِّسَةً. التَّدْلِيسُ: إخْفاء العَيْب. وَالْوَاوُ فِيهِ زَائِدَةٌ.

(دَلَعَ)
[هـ] فِيهِ «أَنَّهُ كَانَ يَدْلَعُ لسَانه لِلْحَسَنِ» أَيْ يُخْرِجه حَتَّى تُرى حُمْرتهُ فيَهَشُّ إِلَيْهِ، يُقَالُ دَلَعَ وأَدْلَعَ.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّ امْرَأة رَأَتْ كَلْبًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ قَدْ أَدْلَعَ لِسَانه مِنَ العَطش» .
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «يُبْعَث شَاهِدُ الزُّور يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُدْلِعاً لسَانَه فِي النَّار» .

(دَلَفَ)
فِي حَدِيثِ الجَارُود «دَلَفَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَسِرَ لِثَامه» أَيْ قَرُب مِنْهُ وأقْبلَ عَلَيْهِ، مِنَ الدَّلِيفِ وَهُوَ المَشْي الرُّوَيْد.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقَيْقَة «ولْيَدْلِفْ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ بَطْن رَجُل» .

(دَلَقَ)
(هـ) فِيهِ «يُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أقْتَاب بَطْنه» الِانْدِلَاقُ: خُروج الشَّيء مِنْ مَكَانِهِ، يُرِيد خُروج أمْعَائه مِنْ جَوْفه.
وَمِنْهُ «انْدَلَقَ السَّيف مِنْ جَفْنِهِ» إِذْ شَقَّه وخَرج مِنْهُ.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «جِئْتُ وَقَدْ أَدْلَقَنِي البَرْد» أَيْ أخْرَجَنِي.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ حَلِيمَةَ السَّعْدية «ومعَها شَارِفٌ دَلْقَاء» أَيْ مُتَكَسّرةُ الْأَسْنَانِ لكِبَرها، فَإِذَا شَرِبَت الْمَاءَ سَقَط مِن فِيها. وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا الدَّلُوقُ، والدِّلْقِم، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ.

(دَلَكَ)
فِيهِ ذِكر «دُلُوك الشَّمْسِ» فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ، وَيُرَادُ بِهِ زَوالها عَنْ وسَط السَّماء، وغُروبها أَيْضًا. وأصْل الدُّلُوكِ: الميْل.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ كَتَب إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ: «بلَغَني أَنَّهُ أُعِدَّ لَك دَلُوكٌ عُجِن بخَمر، وإنِّي أظُنُّكم آلَ المُغِيرة ذَرْء النَّارِ» الدَّلُوكُ بِالْفَتْحِ: اسْمٌ لِمَا يَتَدَلَّكَ بِهِ مِنَ الْغَسُولَاتِ، كالعَدَس، والأشْنَان، وَالْأَشْيَاءِ المُطَيِّبة.
وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ وسُئل «أيُدَالِكُ الرَّجُل امْرَأته؟ قَالَ: نَعَمْ إِذَا كَانَ مُلْفَجًا» الْمُدَالَكَةُ:
المُماطَلَة، يَعْنِي مطْلَه إيَّاها بالمَهْر.

(دَلَلَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي صِفَةِ الصَّحَابَةِ «ويَخْرجون مِنْ عِنْدِهِ أَدِلَّة» هُوَ جَمْعُ

الصفحة 130

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text