الأوزاعي، عن سليمان بن حبيب، عن أبي أمامة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثلاثة كلهم ضامن على الله -عز وجل-: رجل خرج غازيا في سبيل الله ... » الحديث (¬١).
سئل أبو حاتم عن هذا الحديث، وذكر له رواية الهقل بن زياد، وعمرو بن هاشم، فقال: «رواه الوليد وغيره عن الأوزاعي، عن سليمان, عن أبي أمامة موقوفا»، ثم قال أبو حاتم: «هقل أحفظ، والحديث موقوفا أشبه» (¬٢).
وروى خالد بن الحارث، عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: «أن امرأة من أهل اليمن أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبنت لها, وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب ... » الحديث (¬٣).
ورواه معتمر بن سليمان، عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب بالقصة مرسلة (¬٤).
قال النسائي بعد أن أخرج الطريقين: «خالد بن الحارث أثبت عندنا من المعتمر، وحديث المعتمر أولى بالصواب» (¬٥).
---------------
(¬١) «سنن أبي داود» حديث (٢٤٩٤)، و «عمل اليوم والليلة» حديث (١٦١)، و «الجهاد» حديث (٥١)، و «مسند الروياني» حديث (١٢٦٥)، و «المعجم الكبير» حديث (٤٧٩١).
(¬٢) «علل ابن أبي حاتم» ١: ٣٠٩.
(¬٣) «سنن أبي داود» حديث (١٥٦٣)، و «سنن النسائي» حديث (٢٤٧٨).
(¬٤) «سنن النسائي» حديث (٢٤٧٩).
(¬٥) «سنن النسائي الكبرى» حديث (٢٢٧١) طبعة مؤسسة الرسالة، و «تحفة الأشراف» ٦: ٣٠٩، وفي «السنن الصغرى» حديث (٢٤٧٨) جاءت العبارة ناقصة، ففيه: «خالد أثبت من المعتمر». وانظر مثالا آخر للنسائي في «السنن الكبرى» حديث (٢٥٣٨) طبعة مؤسسة الرسالة، و «تحفة الأشراف» ٩: ٤٤٠.