كتاب شرح المصابيح لابن الملك (اسم الجزء: 2)

"وقالت: إن أبا بكر قبل النبي عليه الصلاة والسلام بعد موته".
* * *

1156 - عن الحُصَين بن وَحْوَح: أنَّ طَلْحة بن البَراء مرِضَ، فأتاه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يعودُه، فقال: "إني لا أرَى طلْحةَ إلا قد حَدَثَ به الموتُ، فآذِنوني به، وعَجِّلوا، فإنه لا ينبغي لجيفةِ مسلم أن تُحْبَسَ بين ظَهْرَانيَ أهلِهِ".
"عن الحصين بن وَحْوَح: أن طلحة بن البراء مرض، فأتاه النبي عليه الصلاة والسلام يعوده فقال: إني لا أرى"؛ أي: لا أظن "طلحة إلا قد حدث"؛ أي: ظهر "به الموت، فآذِنوني به"؛ أي: أخبروني بموته لأحضر الصلاة عليه.
"وعجِّلوا"؛ أي: أسرعوا في غسله وتكفينه.
"فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم"؛ أيَ: لجثته.
"أن تحبس بين ظهراني أهله"؛ أي: يقام بينهم على سبيل الاستظهار؛ يعني: لا يُترك الميت زماناً طويلًا لئلا يُنْتِنَ ويزيد حزن أهله عليه.
* * *

4 - باب غسْلِ المَيِّت وتكفينه
(باب غسل الميت وتكفينه)

مِنَ الصِّحَاحِ:

1157 - قالت أُم عَطيَّة رضي الله عنها: دخلَ علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نغسلُ ابنتَه فقال: "اغْسِلْنَها وِتراً ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً، بماءٍ وسِدْرٍ، واجعلن في الآخرة كافوراً فإذا فرغتُنَّ فآذِننَّي"، فلما فرَغْنَا آذَنَّاهُ، فألقى إلينا حِقوَهُ،

الصفحة 341

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text