كتاب شرح المصابيح لابن الملك (اسم الجزء: 2)

" {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} "؛ أي: افعل يا محمد ما فعلوا من تبليغ الرسالة وتحمل الأذى في سبيلي.
"وقال"؛ أي: ابن عباس:
"كان داود ممَّن أُمِرَ نبيُّكم أن يَقْتَدِيَ به"؛ يعني: أنه من جملة الأنبياء الذين أُمِرَ النبي - عليه الصلاة والسلام - باقتدائهم.
"فسجدها داود" شكراً لقَبول توبته.
"فسجدها رسول الله" - صلى الله عليه وسلم - عند قراءته موافقة له.

مِنَ الحِسَان:

737 - عن عَمْرو بن العاصِ - رضي الله عنه -: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشرَةَ سَجْدَة: مِنْهَا ثلاثٌ في المُفَصَّلِ، وفي سورَةِ الحَجِّ سجدتان. غريب.

"من الحسان":
" عن عمرو بن العاص: أن النبي - عليه الصلاة والسلام - أقرأه"؛ أي: أعلمه.
"خَمْسَ عشرة سَجْدة"، هذا مذهب الشافعي، وعندنا في أربعة عشر موضعاً.
"منها ثلاث في المفصل": وهي في (وَالنَّجْمِ) و {انْشَقَّتْ} [الانشقاق: 1]، و {اقْرَأْ} [العلق: 1].
"وفي سورة الحج سجدتين"، هذا على قوله، وعندنا السجدة في أولى (الحج) فقط.
"غريب".

الصفحة 78

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text