كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 2)

سورة الأعراف
مكيةٌ غيرَ ثمانِ آياتٍ من قوله: {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ} إلى قوله: {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ}، آيُها سِتٌّ ومِئَتا آيةٍ، وحروفُها أربعةَ عشرَ ألفًا وثلاثُ مئةٍ وعشرةُ أحْرُفٍ، وكَلِمُها ثلاثةُ آلافٍ وثلاث مئة وخمسٌ وعشرونَ كلمةً.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{المص (1)}.

[1] {المص} قيل: معناه: أنا اللهُ الملك الصادق. قرأ أبو جعفر: بتقطيعِ الحروفِ يسكُتُ على كلِّ حرفٍ سكتة يسيرة، وتقدَّم الكلامُ على ذلك في سورةِ البقرةِ (¬1)، وموضِعُه رفيع بالابتداءِ.
...
{كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2)}.
¬__________
(¬1) عند تفسير الآية (1) منها، وانظر: "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: 232)، و"معجم القراءات القرآنية" (2/ 344).

الصفحة 497