كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 2)

من غير ياءٍ قبلَها كما هي في مصاحِفِهم، وحمزةُ، والكسائيُّ، وخلفٌ، وحفصٌ (¬1): على أصلِهم في تحفيفِ الذال (¬2).
...
{وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ (4)}

[4] {وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ} أي: وكثيرًا من القرى.
{أَهْلَكْنَاهَا} أي: أردْنا إهلاكَ أهلِها.
{فَجَاءَهَا} أي: فجاء أهلَها.
{بَأْسُنَا} عذابُنا.
{بَيَاتًا} ليلًا.
{أَوْ هُمْ قَائِلُونَ} نائِمون نصفَ النهارِ، والقيلولةُ: استراحةُ نصفِ النهارِ وإنْ لم يكنْ (¬3) نومٌ.
...
{فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (5)}.

[5] {فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ} أي: تضرُّعُهم وقولهم.
{إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ} بفعلِنا، اعترفوا حيثُ لم ينفعِ
¬__________
(¬1) "وحفص" سقط من "ن".
(¬2) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: 278)، و"التيسير" للداني (ص: 109)، و"تفسير البغوي" (2/ 89)، و"معجم القراءات القرآنية" (2/ 344).
(¬3) في "ن": "يك".

الصفحة 499