كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 2)

"وَمَا يُجِيبُ" (¬1) وهو الصحيح الذي يدل عليه ما في داخل الباب.
وقوله: "إِذَا اسْتَجْنَحَ اللَّيْلُ" (¬2) كذا للأصيلي، ومعناه: حان جنحه، وعند أبي ذر: "إذا اسْتَنْجَحَ" بتقديم النون، وليس بشيء، وعنده بعده: "أَوْ كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ" (¬3) وعند القابسي نحوه، وللأصيلي: "وَأَوَّلُ اللَّيْلِ" والصواب ما عند القابسي.
وفي حديث (¬4) الركوع: "وَلْيَجْنَأْ" (¬5) كذا في رواية الطبري، وعند السمرقندي: "وَلْيَحْنِ" وهما صحيحان، أي: ليحن ظهره في الركوع، وعند العذري: "وَلْيَحْنِ" مثله.
وفي حديث سعد: "وَرَمَيْتُهُ فَأَصَبْتُ جَنْبَهُ" (¬6) كذا لأبي بحر وغيره، وعند القاضي أبي علي: "فَأَصَبْتُ حَبّتَهُ" ومعناه إن لم يكن تصحيفا: أصبت قلبه، قال صاحب "العين": حبة القلب: ثمرته (¬7).
وفي صفة (¬8) إبليس: "كُلُّ بَنِي آدم يَطْعُنُ الشَّيْطَانُ في جَنْبَيْهِ" (¬9) كذا لأبي ذر والجُرجاني، ولغيره: "في جَنْبِهِ" على الإفراد، ووجدت في كتابي عن الأصيلي: "فِي جَيْبِهِ" مصححًا عليه، وهو وهم.
وفيه: "الْجِنَّانُ أَجْنَاسٌ: الجَانُّ، وَالأفَاعِي، وَالأسَاوِدُ" كذا للأصيلي، ولغيره: "وَالْحَيَّاتُ أَجْنَاسٌ" (¬10) وهو الصواب.
¬__________
(¬1) البخاري قبل حديث (5661).
(¬2) البخاري (3280) من حديث جابر.
(¬3) البخاري (3280).
(¬4) مسلم (534) من حديث ابن مسعود.
(¬5) من (ظ).
(¬6) مسلم (2412).
(¬7) "العين" 3/ 31 (حبَّ).
(¬8) في (س): (حديث).
(¬9) البخاري (3286) من حديث أبي هريرة.
(¬10) البخاري قبل حديث (3297)، وقبل (4773).

الصفحة 155