كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 2)

الْجِيم مَعَ الفَاءِ
قوله: "حَتَّى كَادَ يَنْجَفِلُ" (¬1) أي: يسقط.
قوله: "جُفَالُ الشَّعَرِ" (¬2) أي: كثيره.
وقوله: "يَا جَفْنَةَ الرَّكْبِ" (¬3) أي: يا هؤلاء الركب، أحضروا جفنتكم، وهي أعظم قصاع الأطعمة.
ومثلها: جَفن السيف، وجَفن العين، كل ذلك بفتح الجيم، وقال قوم: جِفن السيف بكسر الجيم للفرق بينه وبين جَفن العين. قال ابن دريد: ولا أدري ما صحته (¬4). والركب جمع راكب.
وفي الحديث: "وَأَنْتَ الجَفْنَةُ الغَرَّاءُ" (¬5) أي: الكريم المطعام، والعرب تسمي الكريم جفنة لإطعامه فيها ووضعه لها، و"الْغَرَّاءُ": البيضاء من لباب البُرِّ والشحم، ومنه: الثريد الأعفر.
قوله: "فَرَسٍ مُجَفَّفٍ" (¬6) أي: عليه تِجفاف بكسر التاء، وهو ثوب كالجل يلبسه الفرس.
قال الحربي: هو سلاح يلبسه الفرس يقيه من السلاح.
¬__________
(¬1) مسلم (681) من حديث أبي قتادة.
(¬2) مسلم (2934) من حديث حذيفة.
(¬3) مسلم (3013) من حديث جابر.
(¬4) "جمهرة اللغة" 1/ 488 (جفن).
(¬5) رواه أحمد 4/ 25، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" 3/ 153 (1482) من حديث عبد الله بن الشخير.
(¬6) مسلم (1807) من حديث سلمة بن الأكوع.

الصفحة 162