كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 2)

وفي "الغريبين": "قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا الجَظُّ؟ قَالَ: الضَّخْمُ" (¬1). وفي موضع آخر: "أَهْلُ النَّارِ كُلُّ جَظٍّ جَعْظٍ" (¬2) فكأنه يقال: جظ وجواظ وجعظ وجعظري بمعنًى.
قوله: "ثُمَّ جَالَتِ الفَرَسُ" (¬3) أي: نفرت عن مكانها.
وقوله: "وَكَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ" (¬4) أي: نفور وانكشاف وزوال عن مواقفهم، ومنه: "فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِم" (¬5) أي: استخفتهم فذهبت بهم وساقتهم (¬6) إلى ما يريدون منهم. و"إِجَالَةُ القِدَاحِ" (¬7): تحريكها ونقلها من موضع إلى موضع (¬8) غيره، وقيل: أزالتهم بحركتها.
و"الْجُوَالِقُ" (¬9): شبه التابوت، وجمعه: جَوالق (¬10) بالفتح، وقيل: الجَوالق: الغرارة.
قوله: " إِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ المَجَاعَةِ" (¬11) أي: من الذي يَرضع لجوعه وصغره لا للذي قد استغنى عن ذلك بالطعام.
¬__________
(¬1) "الغريبين" 1/ 343.
(¬2) رواه أبو يعلى 10/ 510 (6127)، والطبراني في "الأوسط" 4/ 301 - 302 (4263)، والبيهقيُّ في "شعب الإيمان" 6/ 286 (8176) من حديث أبي هريرة.
(¬3) البخاري (5018)، مسلم (796) من حديث أسيد بن حضير.
(¬4) "الموطأ" 2/ 454، البخاري (3142)، مسلم (1751) من حديث أبي قتادة.
(¬5) البخاري (2865) من حديث عياض بن حمار المجاشعي.
(¬6) في (د): (واستاقتهم).
(¬7) البخاري قبل حديث (4616).
(¬8) من (د).
(¬9) البخاري (3845) من حديث ابن عباس.
(¬10) في (أ): (جواليق).
(¬11) البخاري (2647)، مسلم (1455) من حديث عائشة.

الصفحة 184