وفي كتاب الأذان: "مُحَمَّدٌ وَالْجَيْشُ" كذا لعامة رواة البخاري، وعند أبي الهيثم: "وَالْخَمِيسُ" (¬1) والمعنى واحد، والأول أكثرُ.
الوهم والاختلاف
في الحديث: "كَمْ جَاءَ حَدِيقَتُكِ؟ " (¬2) كذا الرواية، وصوابه: "كَمْ جَادُّ حَدِيقَتُكِ؟ " وقد فسرناه في موضعه، وللأول وجه على بُعْده.
قوله: " وَإِذَا تَلَقَّانِي بِبَاعٍ جِئْتُهُ بِأَسْرَعَ" (¬3) كذا لابن ماهان والفارسي، وعند العذري: "جِئْتُهُ أَتَيْتُهُ بِأَسْرَعَ" قيل: لعله: تلقاني بباع حثيث أتيته بأسرع، والظاهر أنها لفظة بدل من الأخرى جمعهما الخط غلطًا، والله أعلم.
قوله في حديث أبي هريرة في الرقائق: "فَإِذَا جَاءَ أَمَرَنِي فَكُنْتُ أَنَا أُعْطِيهِمْ" يعني: أهل الصفة, كذا لأكثرهم (¬4)، وللمستملي وللحموي: "فَإِذَا جَاؤوا" (¬5) وهو الصواب؛ لأنه كان وجَّهه وراءهم يدعوهم.
قوله: "كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ في الأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهِ، فَيُجَاءُ بِالْمِئْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِه" (¬6) كذا لكافة الرواة، وعند الأصيلي: "فُتُحًا بِالْمِئْشَارِ" والفتح: الباب الواسع، وليس هذا موضعه، ولا يستقل الكلام به، بل هو تصحيف.
¬__________
(¬1) البخاري (610) من حديث أنس، وهو في مسلم أيضًا (1365).
(¬2) البخاري (1481) من حديث أبي حميد الساعدي.
(¬3) مسلم (2675/ 3) وفيه: "أَتَيْتُهُ بِأَسرَعَ".
(¬4) البخاري (6452).
(¬5) في اليونينية 8/ 96 أنها لأبي ذر عن الكشميهني.
(¬6) البخاري (3612) من حديث خباب بن الأرت.