كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 2)

وفي باب التسبيح والتحميد (¬1) قبل الإهلال: "ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى اسْتَوَتْ رَاحِلَتُهُ عَلَى البَيْدَاءِ" (¬2) كذا لهم، وعند الأصيلي: "حِينَ " والأول أبين.
وفي حديث علي وحمزة: "فَجَمَعْتُ حَتَّى جَمَعْتُ" كذا لهم، وللعذري والسجزي: "حِينَ جَمَعْتُ" (¬3)، وتقدم الخلاف في: "فَجَمَعْتُ"، و"حِينَ" هنا أصوب.
وفي الإهلال: "فَأَحْلَلْنَا، حَتَّى يَوْمِ التَّرْوِيَةِ، وَجَعَلْنَا مَكَّةَ بِظَهْرٍ، لَبَّيْنَا بِالْحَجّ" (¬4)، وللجُرجاني: "فَأَحْلَلْنَا (¬5) يَوْمَ التَّرْوِيَةِ" بإسقاط: "حَتَّى" والصواب إثباتها كما للجماعة، وعلى ما تفسره الأحاديث الآخر.
وفي البخاري في باب: "الْقِرَان في التَّمْرِ بَيْنَ الشُّرَكاءِ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَهُ" (¬6) كذا في جميع النسخ، وفيه تلفيف وإشكال، فقيل: معناه إشارة إلى أنه لا يجوز حتى يستأذنهم، فاختصر: لا يجوز. وقيل: صوابه: "حِينَ" مكان: "حَتَّى"، وقيل: لعله: باب النهي عن القرآن حتى. فسقط لفظ النهي.
في حديث مسح الخفين في مسلم: "فَصَبَّ عَلَيْهِ حِينَ فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ"، قال مسلم: "وَفِي رِوَايَةِ ابن رُمْحٍ: حَتَّى. مَكَانَ: حِينَ" (¬7) قال القاضي:
¬__________
(¬1) في (د): (التهليل).
(¬2) البخاري (1551) من حديث أنس.
(¬3) مسلم (1979/ 2).
(¬4) البخاري قبل حديث (1653) من قول جابر بن عبد الله.
(¬5) ساقطة من (د، أ، ظ).
(¬6) البخاري قبل حديث (2489).
(¬7) مسلم (274) من حديث المغيرة بن شعبة.

الصفحة 228