كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 2)

الأصيلي على: "مَنْ حَدَاهُمْ" في باب: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ} [النحل: 40]، من كتاب التوحيد (¬1)، وعند عُبْدُوس: "وَلَا مَنْ خَذَلَهُمْ"، مكان: "حَدَاهُمْ" وهو المعروف، وكذا رواه بعضهم عن الأصيلي، ولو صحت الرواية الأخرى لكان لها وجه.
قال ابن قرقول: يقال: حداه يحدوه إذا اتبعه، (وتحداه يتحداه: نازعه وغالبه) (¬2).
قوله في حديث: "اقْرَؤوا القُرْآَنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ (¬3) قُلُوبُكُمْ" في آخر حديث أحمد بن سعيد الدارمي: "بِمِثْلِ حَدِيثِ هَمَّامٍ" كذا للعذري، وعند السمرقندي والسِّجْزِي: "بِمِثْلِ حَدِيثِهِمَا" (¬4) وكلاهما صحيح؛ لأن الحديث تقدم لهمام (¬5)، ولأنه ذكر قبل حديث أحمد بن سعيد حديثين: حديث محمد بن يحيى وحديث إسحاق بن منصور (¬6).
...
¬__________
(¬1) البخاري (7460) من حديث معاوية بن أبي سفيان.
(¬2) من (س).
(¬3) في (ظ، د، أ): (به).
(¬4) مسلم (2667).
(¬5) في (د، أ، ظ): (لهما)!
(¬6) مسلم (2667/ 3 - 4).

الصفحة 249