كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 2)

قوله: "لَا يَبْلُغُ العَبْدُ حَقِيقَةَ الإِيْمَانِ" (¬1) أي: محضه وخالصه.
وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأى الحَقَّ" (¬2) أي: رؤيا صادقة ليست بضغث. وقيل: فقد رآني حقيقة، أي: رأى ذاتي غير مشبهة.
وقوله: "أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ" (¬3) أي: صدقًا. وقيل: هو من الوجوب، أي: من وجبت له هذِه الصفة، واستوجب الوصف بها.
قوله: "فَجَاءَ رَجُلَانِ يَحْتَقَّانِ" (¬4) أيْ يتطالبان حقًّا ويتنازعانه.
وقوله: "وَيَحْتَقُّونَهَا إلى شَرَقِ المَوْتَى" (¬5) أي: يضيقون وقتها إلى ذلك، يقال: هو في حاق (¬6) من كذا، أي: في ضيق.
وقول البخاري (¬7): "فِيهَا الثَّوَابُ وَالْعِقَابُ وَحَوَاقُ الأُمُورِ" (¬8) أي: حقائقها.
وقوله: "أَتَدْرِي مَا حَقُّ العِبَادِ عَلَى اللهِ" (¬9) أي: حقهم الذي وعدهم به،
¬__________
(¬1) البخاري معلقا قبل حديث (8) عن ابن عمر بلفظ: "لَا يَبْلُغُ العَبْدُ حَقِيقَةَ التَّقْوى". ورواه بلفظ المصنف: أبو يعلى 5/ 407 (3081) مرفوعاً من حديث أنس. والقضاعي في "الشهاب" 2/ 64 (890) مرفوعاً من حديث أبي الدرداء. ورواه الطبراني في "مسند الشاميين" 3/ 215 (2115) من حديث عمر مرفوعاً بلفظ: "لَا يَبْلُغُ العَبْدُ صَرِيحَ الإِيْمَانِ".
(¬2) مسلم (2267) من حديث أبي قتادة.
(¬3) البخاري (3745، 4380، 4381، 7254)، ومسلم (2420) من حديث حذيفة.
(¬4) مسلم (1167/ 217) من حديث أبي سعيد الخدري.
(¬5) مسلم (534) من حديث عبد الله بن مسعود بلفظ: "وَيَخْنُقُونَهَا إلى شَرَقِ المَوْتَى".
(¬6) في (أ): (حق).
(¬7) ساقطة من (د).
(¬8) البخاري قبل حديث (6533) بلفظ: "وَهْيَ الحَاقَّةُ لأنَّ فِيهَا الثَّوَابَ وَحَوَاقَّ الأُمُورِ".
(¬9) البخاري (2856) من حديث معاذ بلفظ: "يَا مُعَاذُ، هَلْ تَدْرِي حَقَّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَمَا حَقُّ العِبَادِ عَلَى اللهِ؟ ". و (5967، 6267، 6500)، ومسلم (30) بلفظ: "هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ العِبَادِ عَلَى اللهِ".

الصفحة 345