كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 2)

قوله في حديث أبي كريب: "فَإِذَا أَحَسَّ أَنْ يُصْبحَ" (¬1) كذا لأكثر الرواة، وعند بعضهم: "فَإِذَا خَشِيَ أَنْ يُصْبحَ" وهذا وجه الكلام؛ كما في الحديث الآخر: "فَإِذَا خَشِيَ" (¬2) مبَيَّنًا، ومعنى: "فَإِذَا أَحَسَّ": أدرك قرب الصباح، لا نفسه وحلوله.
في التفسير: "أَحْسَنُ (¬3) الحُسْنَى" كذا للأصيلي، وهو وهم من الكاتب (¬4) وصوابه: " {أَحْسَنُوا الْحُسْنَى} " (¬5) وإنما أراد نفس الآية.
قوله: "الْقِطُّ: هَا هُنَا صَحِيفَةُ الحِسَابِ" (¬6) كذا للكافة، ولأبي الهيثم:
"الْحَسَنَاتِ" (¬7) وهذا في تفسير (ص) (¬8).
...
¬__________
(¬1) مسلم (749) من حديث ابن عمرو.
(¬2) "الموطأ" 1/ 123، والبخاري (990)، ومسلم (749) من حديث ابن عمر.
(¬3) في (أ): (أحسنوا).
(¬4) في (أ): (كتابه).
(¬5) البخاري قبل حديث (4680).
(¬6) هو في اليونينية 6/ 124 بلفظ: "القِظُ الصَّحِيفَةَ، هُوَ هَاهُنَا صَحِيفَةُ الحِسَابِ".
(¬7) البخاري قبل حديث (4808).
(¬8) في (أ، س، د): (صاد).

الصفحة 356