كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 2)

الراحلة، وهي مركب من مراكب النساء، وقد رواه ثابت: "فَتَحَوَّلَ" باللام وفسره: يُصلِح لها عليه مركبًا.

الاختلاف
قوله: "بِالْحَوْرَانِيَّةِ" (¬1) بفتح الحاء كذا (¬2) لهم، وعند القابسي فيه تصحيف، قال القابسي: والذي أعرف: الحُورَانِيَّة (¬3).
قوله في باب التوجه (¬4) نحو القبلة: "هُوَ يَشْهَدُ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - "وَأَنَّهُ تَحَوَّلَ إِلَى الكَعْبَةِ" كذا لابن السكن، وللباقين: "وَأَنَّهُ نَحْوَ الكَعْبَةِ" (¬5)، وللنسفي: "وَأَنَّهُ وُجِّهَ نَحْوَ الكَعْبَةِ"، ولبعضهم: "وَأَنَّهُ صَلَّى نَحْوَ الكَعْبَةِ".
قوله في باب من نام أول الليل: "فَإنْ كانَتْ بِهِ حَاجَةٌ اغْتَسَلَ، وإلَّا تَوَضَّأ" (¬6) قيل: صوابه: "جَنَابَةٌ" مكان: "حَاجَةٌ" والباء ها هنا بمعنى: لزقت به ولزمته.
قوله في تفسر: " {أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا} [ص: 63] أَحَطْنَا بِهِمْ" (¬7) كذا هو في
¬__________
(¬1) البخاري معلقاً عن عكرمة قبل حديث (4692).
(¬2) ساقطة من (س).
(¬3) كذا قال القاضي في "المشارق" 1/ 215، 216 أيضاً ولم يضبطها, ولعل ضبطنا لها موافق لما أرادا، والله أعلم.
(¬4) في (س): (التوحيد)، وهو خطأ، والصواب ما أثبت، انظر "مشارق الأنوار" 2/ 107.
(¬5) البخاري (399) من حديث البراء بن عازب وانظر اليونينية 1/ 89.
(¬6) البخاري (1146) من حديث عائشة.
(¬7) البخاري قبل حديث (4808).

الصفحة 368