كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 2)

الأسود إلى الباب إلى المقام حيث يتحطم الناس للدعاء.
وقيل: كانت الجاهلية تتحالف هناك ويتحطمون بالأيمان، فكل من دعا على ظالم أو حلف آثمًا عجلت عقوبته، وقد جاء في البخاري قوله: "وَلَا تَقُولُوا: الحَطِيمُ" (¬1).
("الْحِجْرُ" (¬2): بلاد ثمود بين الحجاز والشام) (¬3).
"الْحَجَرُ الأَسْوَدُ" (¬4): يقال: هو المراد بقوله - صلى الله عليه وسلم -: "إِنِّي لأعْرِفُ حَجَرًا كانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ" (¬5) ذكر في أثر أنه كان ياقوتة بيضاء من الجنة أشد بياضًا من اللبن فسوَّده الله بخطايا بني آدم ولَمْسِ المشركين إياه (¬6).
"أَحَجَارُ الزَّيْتِ" (¬7): موضع بالمدينة قريب من الزوراء، وهو موضع
¬__________
(¬1) البخاري (3848) من حديث ابن عباس.
(¬2) البخاري (3378)، ومسلم (2981) من حديث ابن عمر.
(¬3) ساقطة من (د).
(¬4) "الموطأ" 1/ 364، ومسلم (1263) من حديث جابر. و"الموطأ" 1/ 365 من حديث ابن عمر. والبخاري (1597) من حديث عمر.
(¬5) مسلم (2277) من حديث جابر بن سمرة.
(¬6) روى ابن حزيمة في "صحيحه" 4/ 220 (2734) من حديث ابن عباس مرفوعاً: "الْحَجَرُ الأسْوَدُ يَاقُوتَة بَيْضَاءُ مِنْ يَاقُوتِ الجَنَّةِ، وَإِنَّمَا سَوَّدَتْهُ خَطَايَا المُشْرِكِينَ، يُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِثْلَ أُحُدٍ يَشْهَدُ لِمَنْ اسْتَلَمَهُ وَقَبَّلَهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا". وضعفه الألباني في "ضعيف الترغيب" (728)، "ضعيف الجامع" (2770).
(¬7) روى أحمد 5/ 223، وأبو داود (1168)، وابن حبان 3/ 162، 163 (878، 879)، والطبراني في "الكبير" 7/ 15 (126)، وفي "الدعاء" (2177)، والحاكم 1/ 327، 537، 3/ 623، من حديث عمير مولى بني آبي اللحم أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يستسقي عند أحجار الزيت. ورواه الترمذي (557)، والنسائي في "المجتبى" 3/ 158، وفي "الكبرى" 1/ 559 (1820)، والطبراني في "الكبير" 7/ 156 (6714)

الصفحة 381