كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 2)

وفي فضل الفجر في جماعة: "حَدَّثنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثنَا أَبِي" (¬1)، وعند الجُرجاني: "حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ" وهو وهم، والصحيح هو (¬2) الأول، وهو عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ.
وفي باب السعي بين الصفا والمروة: "حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ (¬3) - يَعْنِي: ابْنَ حَاتِمٍ" (¬4)، كذا للأصيلي وهو وهم، وإنما هو مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ، وكذا جاء في رواية جميع الرواة: محمَّد بن عبيد بن ميمون، وانفرد الأصيلي بقوله: "يَعْنِي: ابْنَ حَاتِمٍ".
وفي حديث عمار من رواية غندر: "حَدَّثنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدًا الحَذَّاءَ يُحَدِّثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الحَسَنِ" (¬5) كذا للعذري من رواية أبي بحر، وفي رواية التميمي: "حَدَّثنَا خَالِدٌ وَالْحَارِثُ عَنْ سَعِيدٍ".
وفي العدة: "تُوُفّيَ حَمِيمٌ لأُمّ حَبِيبَةَ" (¬6) كذا لهم، ولابن الحذاء: "لِأُمِّ سَلَمَةَ" وهو وهم، وإنما هي أم حبيبة، والحميم أبوها أبو سفيان.
وفي فضائل أبي بكر - رضي الله عنه -: "حَدَّثنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الحُسَيْنِ المَكّيُّ" (¬7) كذا لهم، ولابن السكن: "عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ
¬__________
(¬1) البخاري (650).
(¬2) من (س).
(¬3) في (أ): (حميد).
(¬4) البخاري (1644).
(¬5) مسلم (2916) وهو حديث أُمِّ سَلَمَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِعَمارٍ: " تَقْثُلُكَ الفِئَةُ
البَاغِيَةُ".
(¬6) مسلم (1486).
(¬7) البخاري (3677).

الصفحة 396