كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 2)

و"طِينَةُ الخَبَالِ" (¬1) مفسرة (¬2) بأنها: "عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ" (¬3)، و"صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ" (¬4)، و"عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ" (3) وأصل الخبال الفساد، وأضيفت إليه لإفسادها أجسادهم.
وفي تفسير سورة (¬5) براءة: "الْخَبَالُ: الفَسَادُ، وَالْخَبَالُ: المَوْتُ" (¬6) كذا للجميع، وصوابه: "المُوْتَةُ" يعني: الجنون.

الاختلاف
في حديث السقيفة (¬7): "وَكَانَ مِنْ خَبَرِنَا يَوْمَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -" (¬8) كذا
¬__________
(¬1) مسلم (2002) من حديث جابر.
(¬2) في (د): (فسرت)، وفي (أ): (فسر).
(¬3) مسلم (2002).
(¬4) رواه أبو داود (3680)، والطبراني في "الكبير" 11/ 192 (11465)، وفي "مسند الشاميين" 1/ 434 (765)، والبيهقي 8/ 288 من حديث ابن عباس. والطيالسي 3/ 416 (2013)، وعبد الرزاق 9/ 235 (17058)، وأحمد 2/ 35، والترمذي (1862)، وأبو يعلى 10/ 51 (5686)، والطبراني في "الكبير" 12/ 390 - 392 (13441، 13445، 13448)، والبيهقي في "الشعب" 5/ 7 (5580) من حديث ابن عمر. وأحمد 2/ 189، والبزار 6/ 437 (2469)، والحاكم 4/ 145 - 146 من حديث ابن عمرو. وأحمد 6/ 460، وابن أبي الدنيا في "ذم المسكر" (25)، والطبراني في "الكبير" 24/ 168 (428) من حديث أسماء بنت يزيد. والطبراني في "الكبير" 8/ 175 (7731) من حديث أبي أمامة الباهلي.
(¬5) من (د).
(¬6) البخاري قبل حديث (4654).
(¬7) في (د): (سقيفة بني ساعدة)، وفي (أ): (سقيفة).
(¬8) البخاري (6830) من حديث ابن عباس بلفظ: "كَانَ مِنْ خَبَرِنَا حِينَ تَوَفَّى اللهُ نَبِيَّهُ - صلى الله عليه وسلم -".

الصفحة 410