كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 2)

قوله: "أُعْطِيَ جَوَامِعَ الكَلِمِ بِخَوَاتِمِهِ" (¬1) وعند العذري: "أُعْطِيَ جَوَامِعَ الكَلِمِ خَوَاتِمَهُ" وهو (¬2) بمعنى جمع المعاني الكثيرة في الألفاظ القليلة، والختم عليها بضمها (في تلك) (¬3) الكلمات كما يختم على ما في الكتاب.
وقوله: "أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ" (¬4) هو أن يخلق الله في قلوبهم ضد الهدى، ويصرف عنهم لطفه، فيمنعهم (¬5) توفيقه. وقيل: هو شهادته عليهم بكفرهم. وقيل: هو علم يخلقه الله في قلوبهم تعرفهم الملائكة به (¬6).
وقيل: هو طبعه عليها حتى لا تَعيَ خيرًا.
قوله: "وَلَا تَفُضَّ الخَاتَمَ" (¬7) تريد عذرتها لا تستبحها إلاَّ بحق الشرع.
"إِذَا التَقَى الخِتَانَانِ" (¬8) هو موضع القطع من فرجي الزوجين في ختان الذكر وخفاض الأنثى.
قوله: "خَتَنَةُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -" (¬9) الأختان من قبل المرأة، والأحماء من قبل الزوج، والأصهار تعم ذلك.
¬__________
(¬1) مسلم (1733/ 71) من حديث أبي موسى الأشعري.
(¬2) في (د): (وهي).
(¬3) في (أ): (بتلك).
(¬4) مسلم (865) من حديث عبد الله بن عمر وأبي هريرة.
(¬5) في (د، أ، ظ): (فيمنعوا).
(¬6) من (د).
(¬7) البخاري (2215، 3465) من حديث ابن عمر.
(¬8) "الموطأ" 1/ 45، والبخاري قبل حديث (291).
(¬9) مسلم (334/ 64) من حديث عائشة.

الصفحة 414