كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 2)

والتوبيخ (¬1)، يقال: جبهته إذا قابلته بما يكره.
وقوله في وطء النساء: "إِنْ شَاءَ مُجَبِّيَةً" (¬2)، أي: باركة أو كالراكعة (¬3).
قوله: "لا (¬4) يُجْبَى إِلَيْهِمْ قَفيزٌ ولَا دِرْهَمٌ" (¬5) جبيت الخراج وجبوته: جمعته.

الوهم والخلاف
قوله: "فَقَعَدَ عَلَى جَبَا الرَّكِيَّةِ" (¬6) الركية: البئر، وجباها: ما حول فمها، ورواه العذري: "عَلَى جُبِّ الرَّكيَّةِ" وهو وهم، وإنما الجب داخلها من أسفلها إلى أعلاها، والجب (¬7) أيضًا؛ بئر عظيمة (¬8) غير مطوية، وليس هذا المراد.
في حديث الأوعية: "نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ" (¬9)، وكذا: "وَالْحَنْتَمُ المَزَادَةُ" (¬10) كذا لكافتهم برفع الميم من: "الْحَنْتَمُ" على الابتداء، و"الْمَزَادَةُ" خبره، وعند الهوزني: "والْمَزَادَةُ المَجْبُوبَةُ" بالواو، وفي النسائي وأبي داود: "وَعَنْ المَزَادَةِ المَجْبُوبَة" (¬11)، وهو الصواب؛ لأن
¬__________
(¬1) ساقطة من (د).
(¬2) مسلم (1435) من حديث جابر.
(¬3) في (د): (راكعة).
(¬4) من (د).
(¬5) مسلم (2913) من حديث جابر.
(¬6) مسلم (1807) من حديث سلمة بن الأكوع.
(¬7) بهامش (س) ما نصه: من زيادة الشيخ: أصله: جبو، فصارت الواو ألفا لانفتاح ما قبلها.
(¬8) ساقطة من (س).
(¬9) البخاري (87)، مسلم (17) من حديث ابن عباس.
(¬10) مسلم (1993/ 33) من حديث أبي هريرة.
(¬11) "سنن أبي داود" (3693)، "سنن النسائي" 8/ 309 وفيهما: "والمزادة المجبوبة".

الصفحة 86