كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي - الرشد (اسم الجزء: 2)
2815 - أخبرنا ابن عقبة، حَدثنا جبارة، حَدثنا حماد، عن بشر بن حرب؛ قال ابن عُمر: رأيتكم رفعتم أيديكم في الصلاة، والله إنها لبدعة، ما رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فعل هذا قط. وقال حماد: وضع يده عند حنكه هكذا.2816 - حَدثنا عَبد الله بن حمدويه البغلاني بمكة، حَدثنا محمود بن آدم، حَدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن أبي عَمرو الندبي، عن نافع، عن ابن عُمر، أَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم لم يكن يرفع يديه في التكبير فوق صدره.
قال الشيخ: وبشر بن حرب له غير ما ذكرت من الروايات، ولا أعرف في رواياته حديثًا منكرا، وهو عندي لا بأس به.
[247] بشر بن عمارة الخثعمي.
2817 - سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخاري: بشر بن عمارة، عن أبي روق والأحوص بن حكيم، روى عنه مُحمد بن الصلت، تعرف وتنكر.
2818 - أخبرنا مُحمد بن أحمد بن عَبد الله العرابي بمصر، حَدثنا سفيان بن بشر الكوفي، حَدثنا بشر بن عمارة المكتب، عن أبي روق، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ في قوله: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار}. قال: لو أن الجن والإنس والشياطين والملائكة منذ خلقوا إلى أن فنوا صفوا صفا واحدا (1)، لما أحاطوا بالله أبدا.
_حاشية__________
(1) في طبعة الرشد: «إلى أن فنوا صفوفا واحد» وهو على الصواب في: «تفسير ابن أبي حاتم» (7736)، و «السنة» للطبراني (48)، و «العظمة» لأبي الشيخ (72)، و «ذخيرة الحفاظ» (3669).
وفي «الضعفاء» للعقيلي 1/ 397: «مُذ يَوم خُلقُوا إِلى يَوم فَناهُم، صَفًّا واحِدًا».
وفي «ميزان الاعتدال» 1/ 321، نقلا عن ابن عدي: «إلى أن فنوا صفا واحدا».
وهو على الصواب في طبعة دار الكتب العلمية 2/ 160، وقد نوه عنه محقق الرشد.