كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي - الرشد (اسم الجزء: 2)
2848 - أخبرنا أَبو يَعلَى، حَدثنا الحسن بن خالد السكري، حَدثنا بشر بن إبراهيم، حَدثنا عَبد الله بن مهران، عن أبي هاشم صاحب الرمان، عن زاذان، عن ابن عُمر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: الأرواح جنود مجندة فما كان في الله ائتلف وما كان في غير الله اختلف، يوشك أن يظهر العلم ويخزن العمل، ويتواصل الناس بألسنتهم، ويتباعدون بقلوبهم، فإذا فعلوا ذلك طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم.قال الشيخ: وهذا الحديث غير محفوظ، منكر المتن والإسناد، وبشر بن إبراهيم هذا لا أدري كيف غفل مَن تكلم في الرجال عنه، فإني لم أجد لهم فيه كلاما، وهو بَيِّن الضعف جدا، ورواياته التي يرويها عمن يروي غير محفوظة، وهو عندي ممن يضع الحديث على الثقات.
قال ابن عدي: ولبشر بن إبراهيم هذا أحاديث صالحة غير ما ذكرته (1).
ومقدار ما ذكرته عن: الأَوزاعي، وثور بن يزيد، ومبارك بن فضالة، وأبي حرة، وغيرهم، كل ذلك بواطيل (2)، وضعها عليهم، وكذلك سائر أحاديثه التي لم أذكرها موضوعات عن كل مَن روى عنهم.
_حاشية__________
(1) في طبعة دار الكتب العلمية 2/ 168، هنا بعد هذه الفقرة:
«حَدثنا يعقوب بن يوسف بن عاصم البُخاري، حَدثنا إبراهيم بن الحسين، حَدثنا داهر بن نوح، حَدثنا بشر بن إبراهيم، حَدثنا أَبو حرة، عن الحسن، عن أبي هريرة قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن الله وملائكته يترحمون على المقرين على أنفسهم بالذنوب».
وقال محقق طبعة الرشد: «هي في نسخة المكتبة الظاهرية، وكتب الناسخ فوق مطلعها: لا، إشارة منه إلى حذفها، وليست في نسخة مكتبة أحمد الثالث التركية».
(2) كذا في طبعة الرشد: «ومقدار ما ذكرته عن الأَوزاعي، وثور بن يزيد، ومبارك بن فضالة، وأبي حرة، وغيرهم، كل ذلك بواطيل».
وفي طبعة دار الكتب العلمية 2/ 168: «وفي مقدار ما ذكرته يتبين ضعفه، وما ذكرته عنه، عن: الأوزاعي، وثور بن يزيد، ومبارك بن فضالة، وأبي حرة، وغيرهم، كل ذلك بواطيل»، ومثله في «تاريخ دمشق» 10/ 172، بسنده إلى المصنف.