كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي - الرشد (اسم الجزء: 2)
2894 - حَدثنا مُحمد بن جعفر بن يزيد، حَدثنا جعفر بن مُحمد بن بسام أَبو أحمد، حَدثنا إسماعيل بن عَبد الله بن زرارة الرقي، حَدثنا بشير بن زياد الخراساني قاضي جنديسابور وتستر، حَدثنا ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: وهب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لعمته غلاما، فقال: لا تسلميه صائغا، ولا صيرفيا، ولا جزارا، أو قال لحاما.قال الشيخ: وبشير بن زياد هذا ليس بالمعروف إلا أنه يروي عن المعروفين ما لا يتابعه أحد عليه، ولم أر أحدًا روى عنه غير إسماعيل بن عَبد الله بن زرارة.
[260] بشير مولى بني هاشم.
2895 - حَدثنا عَبد الله بن صالح البُخاري، حَدثنا الحسن بن علي الحلواني، حَدثنا عمرو بن عمارة البصري (1)، حَدثنا بشير مولى بني هاشم، عن سليمان الأَعمَش، عن أبي وائل، عن عَبد الله قال: كُنا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذ أقبل راكب حتى أناخ بالنبي صَلى الله عَليه وسَلم، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ما اسمك؟ قال: أنا زيد الخيل، جئتك من مسيرة تسع، أنضيت راحلتي وأسهرت ليلي أسأل عن خصلتين أسهرتاني، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: بل أنت زيد الخير، فسل، فرب معضلة قد سئل عنها، قال: أسألك عن علامات الله فيمن يريد، وعلاماته فيمن لا يريد؟ قال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت أحب الخير وأهله، ومن يعمل به، وإن عملت به أيقنت بثوابه، وإن فاتني شيء منه حننت إليه، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: هذه علامات الله فيمن يريد، وعلامته فيمن لا يريد، ولو أرادك بالأخري هيَأك لها ثم لا يبالي أي واد سلكت.
قال الشيخ: وهذا حديث منكر بهذا الإسناد، وبشير هذا، وإن لم يُنسب، فإنما أخرجته فيمن اسمه بشير، لأن هذا الحديث الذي رواه منكر عن الأعمش.
_حاشية__________
(1) كذا في طبعة الرشد: «[عمرو] بن عمارة البصري»، وقال المحقق: كذا في نسخة المكتبة الظاهرية، ونسخة مكتبة أحمد الثالث التركية، وهو خطأ قديم.
قلنا: وفي طبعة دار الكتب العلمية 2/ 183: «[عون] بن عمرو البصري».