كتاب إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة (اسم الجزء: 2)

«مسخ وقذف وخسف، ويبدأ بأهل المظالم» .
رواه البخاري في "الأدب المفرد".
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أنه قال: "ليخسفن بالدار إلى جنب الدار، وبالدار إلى جنب الدار؛ حيث تكون المظالم ".
رواه ابن أبي شيبة.
باب
وقوع الخسف والمسخ والقذف في الزنادقة والقدرية
عن نافع؛ قال: بينما نحن عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قعودًا؛ إذ جاء رجل، فقال: إن فلانًا يقرأ عليك السلام (لرجل من أهل الشام) . فقال عبد الله: بلغني أنه أحدث حدثًا، فإن كان كذلك؛ فلا تقرأن عليه مني السلام؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنه سيكون في أمتي مسخ وقذف، وهو في الزنديقية والقدرية» .
رواه الإمام أحمد، وإسناده صحيح على شرط مسلم.
ورواه: الترمذي، وابن ماجه بنحوه، وعندهما أن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يكون في هذه الأمة (أو: في أمتي) خسف أو مسخ أو قذف، في أهل القدر» . هذا لفظ الترمذي، وقال: "هذا حديث صحيح غريب".
وفي رواية ابن ماجه: «يكون في أمتي (أو: في هذه الأمة) مسخ وخسف وقذف، وذلك في أهل القدر» .
وقد أفادت رواية ابن ماجه أن (أو) في رواية الترمذي بمعنى الواو، وليست

الصفحة 252

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text