٦٤٢ - عن الحارث بن زياد، عن أَنس بن مالك، قال:
«خرجنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في جِنازة، فرأى نسوة، فقال: أتحملنه؟ قلن: لا, قال: تدفنه؟ قلن: لا، قال: فارجعن مأزورات غير مأجورات».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٠٥٦ و ٤٢٨٤) قال: حدثنا أحمد بن المقدام، أَبو الأشعث العجلي (¬١)، قال: حدثنا محمد بن حمران (¬٢)، قال: حدثنا الحارث بن زياد، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) في (٤٠٥٦): «حدثنا أَبو الأشعث العجلي»، وفي (٤٢٨٤): «حدثنا أحمد بن المقدام العجلي»، وهو؛ أحمد بن المقدام، العجلي، أَبو الأشعث البصري. «تهذيب الكمال» ١/ ٤٨٨.
(¬٢) تحرف في (٤٢٨٤) إلى: «محمد بن حمدان»، وهو على الصواب في (٤٠٥٦)، والمصادر التالية.
(¬٣) المقصد العَلي (٤٤٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٩٤٠)، والمطالب العالية (٨١٧).
والحديث؛ أخرجه ابن شاهين في «ناسخ الحديث ومنسوخه» (٣١٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الذهبي: الحارث بن زياد، عن أَنس بن مالك، ضعيفٌ، مجهولٌ. «ميزان الاعتدال» (١٥٤٢).
- وقال ابن الجُنيد: قلتُ ليحيى بن مَعين: محمد بن حُمران القيسي، البصري، قال: ضعيف الحديث. «سؤالاته» (٩٣١).
- وقال أَبو زُرعة الرازي: شَهدتُ محمد بن يحيى، يعني الذُّهلي، ذَكَر محمد بن حُمران، فقال: قال علي بن المديني: يُتَّقى هذا الشيخ. «سؤالات البرذعي» (١٠٠٤).
- وقال النَّسَائي: محمد بن حُمران ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٥٦٣).
٦٤٣ - عن هلال بن علي بن أُسامة، عن أَنس، رضي الله عنه، قال:
«شهدنا بنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جالس على القبر، فرأيت عينيه تدمعان، فقال: هل فيكم من أحد لم يقارف الليلة؟ فقال أَبو طلحة: أنا، قال: فانزل في قبرها، فنزل في قبرها فقبرها» (¬١).
أخرجه أحمد (١٢٣٠٠) قال: حدثنا أَبو عامر. وفي ٣/ ٢٢٨ (١٣٤١٦) قال: حدثنا يونس، وسريج. و «البخاري» ٢/ ٧٩ (١٢٨٥) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أَبو عامر. وفي ٢/ ٩١ (١٣٤٢) قال: حدثنا محمد بن سنان. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (٣٢٧) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أَبو عامر.
أَربعتهم (أَبو عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو، ويونس بن محمد المُؤَدِّب، وسُريج بن النعمان، ومحمد بن سِنان) عن فُليح بن سليمان، عن هلال بن على بن أُسامة، فذكره (¬٢).
⦗١١٤⦘
- في رواية سريج: «لم يقارف الليلة»، قال سريج: يعني ذنبا.
- وقال البخاري، عقب رواية محمد بن سنان: قال ابن المبارك (¬٣): قال فليح: أراه يعني الذنب.
- قال أَبو عبد الله، (هو البخاري): ليقترفوا، أي ليكتسبوا.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (١٣٤٢).
(¬٢) المسند الجامع (٦٠٢)، وتحفة الأشراف (١٦٤٥)، وأطراف المسند (١٠٤٨).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٢٣٠)، والبزار (٦٢٢٥)، والبيهقي ٤/ ٥٣، والبغوي (١٥١٣).
(¬٣) قال ابن حجر: قال الإسماعيلي في «المُستَخرج»: أَخبرني الحسن هو ابن سفيان، حدثنا حِبان بن موسى، أَخبرنا عبد الله، يعني ابن المبارك، عن فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن أَنس بن مالك قال شهدنا بنتًا لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الحديثَ، وفي آخره قال فليح: ظننتُ أَنه يعني الذَّنْب. «تغليق التعليق» ٢/ ٤٨٤.