٦٤٥ - عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك، قال:
«لما توفي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان بالمدينة رجل يلحد، وآخر يضرح، فقالوا: نستخير ربنا ونبعث إليهما، فأيهما سبق تركناه، فأرسل إليهما، فسبق صاحب اللحد، فلحدوا للنبي صَلى الله عَليه وسَلم» (¬١).
أخرجه أحمد (١٢٤٤٢). وابن ماجة (١٥٥٧) قال: حدثنا محمود بن غَيلان.
كلاهما (أحمد، ومحمود) عن هاشم بن القاسم أبي النضر، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، قال: حدثني حميد الطويل، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة.
(¬٢) تحفة الأشراف (٧٣٩)، وأطراف المسند (٥٣٨).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُبارك بن فضالة ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥٢).
٦٤٦ - عن عبد الوارث مولى أَنس بن مالك، وعَمرو بن عامر، عن أَنس بن مالك، قال:
«نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن زيارة القبور، وعن لحوم الأضاحي بعد ثلاث، وعن النبيذ في الدُّبَّاء، والنقير، والحنتم، والمزفت. قال: ثم قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعد ذلك: ألا إني قد كنت نهيتكم عن ثلاث، ثم بدا لي فيهن: نهيتكم عن زيارة القبور، ثم بدا لي أنها ترق القلب، وتدمع العين، وتذكر الآخرة، فزوروها، ولا تقولوا هجرا، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي أن تأكلوها فوق ثلاث ليال، ثم بدا لي أن الناس يتحفون ضيفهم، ويخبئون لغائبهم، فأمسكوا ما شئتم، ونهيتكم عن النبيذ في هذه الأوعية، فاشربوا بما شئتم، ولا تشربوا مسكرا، فمن شاء أوكأ سقاءه على إثم» (¬١).
⦗١١٦⦘
أخرجه أحمد (١٣٥٢١). وأَبو يَعلى (٣٧٠٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
كلاهما (أحمد، وأَبو خيثمة) عن يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن الحارث الجابر، عن عبد الوارث مولى أنس، وعَمرو بن عامر، فذكراه.
- أخرجه ابن أبي شيبة (١١٩٢٧) و ٧/ ٥١٧ (٢٤٤١٢) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. وفي ٧/ ٥١٧ (٢٤٤١٤) قال: حدثنا أَبو الأحوص.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.