كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

٧٠٨ - عن أَنس بن سِيرين، قال: أتينا أَنس بن مالك في يوم خميس، فدعا بمائدته، فدعاهم إلى الغداء، فتغدى بعض القوم، وأمسك بعض، ثم أتوه يوم الاثنين، ففعل مثلها، دعا بمائدته، ثم دعاهم إلى الغداء، فأكل بعض القوم، وأمسك بعض، فقال لهم أَنس بن مالك: لعلكم اثنانيون، لعلكم خميسيون؛
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصوم فلا يفطر، حتى نقول: ما في نفس رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يفطر العام، ثم يفطر فلا يصوم، حتى نقول: ما في نفسه أن يصوم العام، وكان أحب الصوم إليه في شعبان».
أخرجه أحمد (١٣٤٣٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا عثمان بن رشيد، قال: حدثني أَنس بن سِيرين، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧١٠)، وأطراف المسند (١٩٢)، ومَجمَع الزوائد» ٣/ ١٩٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٢٤٠).
والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٦/ ٢٢١، والطبراني في «الأوسط» (٤٧٦٦).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَحمد بن زُهير بن حرب: سُئل يحيى بن مَعين، عن عثمان بن رُشَيد، فقال: ضعيف. «المجروحين» ٢/ ٧٠.
- يونس؛ هو ابن محمد المؤَدِّب.
٧٠٩ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«سئل النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أي الصوم أفضل بعد رمضان؟ قال: شعبان، لتعظيم رمضان، قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: صدقة في رمضان» (¬١).

⦗١٨٠⦘
- وفي رواية: «سئل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن أفضل الصيام، فقال: صيام شعبان تعظيما لرمضان» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٨٥٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «التِّرمِذي» (٦٦٣) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «أَبو يَعلى» (٣٤٣١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
كلاهما (يزيد، وموسى) عن صدقة بن موسى، عن ثابت، فذكره (¬٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وصدقة بن موسى ليس عندهم بذاك القوي.
---------------
(¬١) اللفظ للترمذي.
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٣) المسند الجامع (٧١١)، وتحفة الأشراف (٤٤٩).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٨٩٠)، والبيهقي ٤/ ٣٠٥، والبغوي (١٧٧٨).

الصفحة 179