- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سأَلتُ يَحيى، يعني ابن مَعين، عن حديث أَبي الأَحوص، عن أَبي إِسحاق، عن أَبي أَسماء، عن أَنس ابن مالك؛ أَنه سمع النبي صَلى الله عَليه وسَلم يُلَبي بهما جميعًا، مَن أَبو أَسماء هذا؟ قال: هكذا يُحَدِّث به أَبو الأَحوص، ولا أَدري مَن أَبو أَسماء هذا. (٢٨١٢).
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سُئِل أَبو زُرعة عن أَبي أَسماء، الذي روى أَبو إِسحاق السَّبيعي عنه، فقال: لا أَعرفُ اسمه. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣٣٣.
- وقال ابن حَجر: أَبو أَسماء الصَّيقل، مجهولٌ. «تقريب التهذيب» (٧٩٣٩).
٧٣٢ - عن أبي أسماء الصيقل، عن أَنس بن مالك، قال:
«خرجنا نصرخ بالحج، فلما قدمنا مكة، أمرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن نجعلها عمرة، وقال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت لجعلتها عمرة، ولكن سقت الهدي، وقرنت الحج والعمرة» (¬١).
أخرجه أحمد (١٢٥٣٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، أو حسن بن موسى. وفي ٣/ ٢٦٦ (١٣٨٤٩) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك. و «أَبو يَعلى» (٤٣٤٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا الحسن بن موسى.
ثلاثتهم ثلاثتهم (أَسود بن عامر، والحسن بن موسى، وأَحمد بن عبد الملك) عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن أبي أسماء، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٣٨٤٩).
(¬٢) المسند الجامع (٦٥٥)، وأطراف المسند (١٠٧٩)، والمقصد العَلي (٥٦٩) ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٣٥.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٠٦٩).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ انظر فوائد الحديث السابق.