كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

- وأخرجه عبد الرزاق (٤٣١٥) قال: أخبرنا معمر. و «الحميدي» (١٢٢٦) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» (١٢١٠٧) قال: حدثنا سفيان. وفي (١٢٩٦٥) قال: حدثنا إسماعيل. و «البخاري» (١٥٤٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. وفي (١٥٤٨ و ٢٩٥١) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (١٧١٥) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا إسماعيل. و «مسلم» ٢/ ١٤٤ (١٥٢٧) قال: حدثنا خلف بن هشام، وأَبو الربيع الزهراني، وقتيبة بن سعيد، قالوا: حدثنا حماد، وهو ابن زيد (ح) وحدثني زهير بن حرب، ويعقوب بن إبراهيم، قالا: حدثنا إسماعيل. و «النَّسَائي» ١/ ٢٣٧، وفي «الكبرى» (٣٤٠) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد. و «أَبو يَعلى» (٢٧٩٤) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد. وفي (٢٨١١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (٢٨١٢) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «ابن حِبَّان» (٢٧٤٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي (٢٧٤٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٢٧٤٧) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، قال: حدثنا أيوب بن محمد الوزان، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية.
خمستهم (مَعمر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وإِسماعيل بن إِبراهيم ابن عُلَية، وعبد الوَهَّاب بن عبد المَجيد الثقفي، وحماد بن زيد) عن أَيوب السَّخْتياني، عن أَبي قِلابة، عن أَنس، رضي الله عنه؛

⦗٢٠٣⦘
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم صلى الظهر بالمدينة أربعا، وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين».
قال: وأحسبه بات بها حتى أصبح (¬١).
- وفي رواية: «صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الظهر بالمدينة أربعا، وصلى بذي الحليفة ركعتين، فسمعتهم يصرخون بهما صراخا، بالحج والعمرة» (¬٢).
- وفي رواية: «صليت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالمدينة أربعا، وصليت معه العصر بذي الحليفة ركعتين، وكان خرج مسافرا» (¬٣).
مختصر (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (١٥٤٧).
(¬٢) اللفظ لأبي يَعلى (٢٧٩٤).
(¬٣) اللفظ لعبد الرزاق.
(¬٤) المسند الجامع (٦٤٩ و ٥١٨ و ٦٥٠ و ٦٥١ و ٦٥٣)، وتحفة الأشراف (٩٤٧)، وأطراف المسند (٦٥٦).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٧٦٣)، وأَبو عَوانة (٢٣٧٧ و ٢٣٧٨ و ٧٧٥٠)، والبيهقي ٥/ ٩ و ١٠ و ٤٠ و ٢٣٧، والبغوي (١٨٧٩).

الصفحة 202