٧٣٩ - عن أبي عقال، قال: طفت مع أَنس بن مالك في مطر، فلما قضينا الطواف، أتينا المقام فصلينا ركعتين، فقال لنا أنس: ائتنفوا العمل فقد غفر لكم، هكذا قال لنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وطفنا معه في مطر.
أخرجه ابن ماجة (٣١١٨) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر العدني، قال: حدثنا داود بن عَجلان، قال: طفنا مع أبي عقال في مطر، فلما قضينا طوافنا، أتينا خلف المقام، فقال، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨٦٨)، وتحفة الأشراف (١٧٢٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٥٥٣).
وهذا؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٤٠٤٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو عبد الله البخاري: هلال بن زيد بن يسار، ويُقال: أَبو عَقال، سمع أَنسًا، في حديثه مناكير. «الضعفاء الصغير» (٤٠٩).
- وقال أَبو حاتم الرازي: مُنكر الحديث. «الجرح والتعديل» ٩/ ٧٤.
- وقال النَّسَائي: منكر الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (٦٣٦)
- وقال ابن حِبان: هِلال بن زيد بن يسار بن بولا، أَبو عِقال، يروي عن أَنس بن مالك أَشياء موضوعة، ما حدث بها أَنس قط. «المجروحين» ٢/ ٤٣٤.
- وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يَحيى، يعني ابن معين، يقول: داود بن عَجلان، مَكي، يَروي عن أَبي عِقال, وما أَظنه بشيء. (٥٢٧).
- وقال ابن حِبان: داود بن عَجلان، يَروي عن أَبي عِقال المناكير الكثيرة، والأشياء الموضوعة. «المجروحين» ١/ ٣٥٤.
- وأَخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٢٨٥ في مناكير داود بن عَجلان، وقال: ولا يتابع داود بن عَجلان، ولا أَبو عقال من جهة تَثبُت، ولا يُعرف إِلا به.
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٤٤١ في مناكير داود بن عَجلان, وقال: وداود بن عَجلان هذا هو معروف بهذا الحديث، وإِن كان له غيره فلعله حديثٌ أَو حديثان، وفي هذا المقدار من الحديث كيف يعتبر حديثه فيتبين أَنه صدوقٌ أَو ضعيف، على أَن البلاء من أَبي عِقال دونه.
٧٤٠ - عن عاصم بن سليمان، قال: قلت لأنس بن مالك، رضي الله عنه: أكنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة؟ قال: نعم، لأنها كانت من شعائر الجاهلية، حتى أنزل الله: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} (¬١).
- وفي رواية: «عن عاصم الأحول، قال: سألت أنسا عن الصفا والمروة؟ فقال: كانا من شعائر الجاهلية، فلما كان الإسلام أمسكنا عنهما،
⦗٢٠٧⦘
فأنزل الله عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرًا فإن الله شاكر عليم}» (¬٢).
- وفي رواية: «كانت الأنصار يكرهون أن يطوفوا بين الصفا والمروة، حتى نزلت: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما}» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (١٦٤٨).
(¬٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(¬٣) اللفظ لمسلم.